منتديات قطورة

يد واحدة وقلب واحد

 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حكايات حسام وشرين...... متجدد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3
كاتب الموضوعرسالة
somaa zaian
((ملكه المواضيع 2010 بقاعده عربى))
((ملكه المواضيع 2010 بقاعده عربى))
avatar

انثى
عدد الرسائل : 292
جنسيتك : مصرية
تاريخ التسجيل : 10/09/2009

مُساهمةموضوع: رد: حكايات حسام وشرين...... متجدد   السبت أبريل 17, 2010 7:00 am

الحلقة الرابعة و العشرين









كانت شيرين قد افاقت ، و عرفت

حقيقه مرضها ، و السبب

الرئيسى لمعاناتها من الحقن و

الادويه التى كانت تزعم امها انها

مقويه طوال تلك السنوات ،

وفهمت لماذا كانت امها تفرغ

الحبوب فى عبوات صغيره بدون

بادج ، كما ادركت ايضا سر

موافقه اباها و امها على الخطوبه

سريعا لحسام ، بعد موقفهم

الرافض له ، و كذلك تاكدت ان

حياتها باتت مهدده

مما جعلها تطلب من شهيره ،

مساعدتها فى ابعاد حسام بكل

الطرق عنها ، انها لا تريد ايلامه

اكثر مما فعلت ، خاصة بعدما

علمت بما فعلته امها معه

كذلك طلبت من والدها رد ثمن

هديته و شبكته اليه ، اذ انها لن

ترضى له الخساره فى ثمن

الماس ، ان هى اعادتة اليه ، لكن

الحقيقه انها كانت متمسكه بهذا

القلب الماسى و هذه الدبله الذهبيه

اكثر من تمسكها بحياتها ذاتها ،

و كانت تود لو كتب الله عليها

الموت ، ان تموت و هى ترتدى

دبلته ، و قلبه الماسى

كما انها لن ترضى الغش و

التدليس و مواصلة اخفاء حقيقة

مرضها ، أو على احسن

الفروض اجباره على الزواج

منها بدافع الشهامه او الشفقه .

و حتى ان لم يكن بدافع الشفقه ،

حتى لو كان يحبها فعلا لدرجة ان

يتحمل مرضها ، هل ترضى له

ان يترك فرصته فى هذه البعثه ،

ليرافقها فى رحلة علاج مشكوك

فى نجاحها ؟

هل تحرم امه السيده الصابره

الطيبه من ان ترى ابنها سعيداً

بنجاحه العلمى ، و بزواجه ، و

باولاده ؟

لا ، ابدا لم يكن الحب انانيه ، و

حبها لحسام كان يسمو فوق حب

الامتلاك ، كانت تحبه كانه طفلها

، و تخاف عليه ، و قررت

ستترك حسام ، قبل ان تسافر ،

الان

اتصل المحامى بهشام بك و ابلغه

بخروج حسام ، و انه توجه

بالسياره التى بعثها هشام بك

لتقله الى المستشفى حيث توجد

شيرين و العائله

طلبت شيرين من شهيره التى

كانت تلازمها فى المستشفى ، ان

تساعدها على ابعاد حسام باى

طريقه ، من اجل مصلحته ، و

من اجل شيرين ايضا ، لقد احبها

و هى فى قمة القوه ، و لا تريد

له ان يراها فى غاية الضعف

تستجدى حبه و عطفه ، و لو

كتب الله لها الشفاء ، وفتها فقط

ستطلعه على الحقيقه ، ان كان

لازال يجد فى قلبه مكانا لحبها

وافقت شهيره اختها على ما

طلبت و هى تعلم بالالم الذى

يعتصرها ، بينما لم تعلق امها

بكلمه ، فقد كانت شيرين توجه

لها نظرات عتاب قاسيه ، لم

تستطع معه الام ان تتكلم

و حين جاء حسام للمستشفى

نزلت شهيره للاستقبال لتراه ،

حيث طلبت ابلاغها بحضوره

حين ياتى





قابلته شهيره بوجه صلب و بارد

، فى الوقت الذى كان قلبها

يتمزق من اجله ، و طلب اليها

رؤية شيرين ، لكن بناء على

خطتها مع شيرين ، طلبت اليه الانصراف قائله :

معلش يا حسام ، امشى دلوقتى عشان شيرين مش عايزه حاجه تربطها بالحادثه ، هى خايفه موت لحسن يقبضوا عليها و يبهدلوها فى الاقسام ، وهى مش حمل بهدله ، لكن بابى و مامى بيشكروك على الشهامه دى و مامى بتعتذر ان كانت اساءت ليك عشان هى ما كانتش تعرف

حسام : شهامه ؟ بيشكرونى ؟ انتى بتتكلمى ازاى يا مدام شهيره ؟ شيرين دى انا ، يعنى اللى يمسها يمسنى انا الاول ، و اعتقد يعنى البوليس مش مالى المكان ، و من معلوماتى عن جوز حضرتك انه ممكن يتصرف و يسجننى بدالها لو هو عايز حتى من غير ما اعترف

شهيره : ايه ده يا حسام ، انت حاتغلط فى شوكت بيه كمان و لا ايه ، عيب كده ، و بعدين يعنى ايه نسجنك من غير ما تعترف ، اظن انت اللى كتبت بنفسك انك كنت سايق ، و ما حدش ضغط عليك ، بس الموضوع داخل فى جنايه و شوكت خوفنى اوى على شيرين ، و احنا مقدرين شهامتك و تاكد ان بابى مش حايسيبك حتى لو الدفاع عنك كلفه ملايين ، و اطمن شيرين صحتها زى الفل دلوقتى خلاص و حاتخرج النهارده ان شاء الله

رد حسام ذاهلا و قد بدات الدموع تنحدر من عينيه :
ملايين ايه ، و دفاع ايه ، انا مستعد اموت فدا شيرين ، انتى بالذات عارفه انا باحبها قد ايه ، طيب بس طمنينى عليها ، هى كويسه ؟

كان الدمع قد بدا يطفر من عينى

شهيره و هى تعلم انها تقطعه

بسكين بارد ، لكنها تذكرت

رغبة اختها فى انقاذ مستقبله و
اكملت :

بص يا حسام ، احنا حانبعت حد من سواقين بابى يشيل القضيه يعنى لو الامور ساءت زياده ، و طبعا حاندفع دية القتيل ، لكن ارجوك مش عايزين اى حاجه تربط بينك و بين شيرين دلوقتى لحد ما الموضوع يعدى ، انت عارف يوم واحد فى القسم بالنسبه لواحده فى مركزها ممكن يعمل ايه فيها و فى بابى ، و الانتخابات على الابواب ، و الجرايد لما تصدق حاتكتب و تعمل فضايح ..


حسام : قولى كده يا شهيره ، هى الجرايد كتبت عنى حاجه ؟ كتبت خطيب بنت الحديدى ؟ عشان كده مستعرين منى ، انا عايز اشوف شيرين حالا ً لو سمحتى

شهيره : لا ما كتبتش لحد دلوقتى ، بس احنا بنطلب منك انك تمشى فى اجراءات البعثه بتاعتك ، و احنا حانساعدك تسافر ، و المساعده بدات بالفعل لما والد شوكت اوقف قرار منعك من السفر ، و شيرين حتسافر امريكا مع شاهى عشان تكمل دراستها هناك ، هى مش حمل جامعة القاهره و لا الزحمه و البيئه دى
و بالمره تغير جو بعد ما الحادث اثر على اعصابها جدا .


حسام : زحمه ؟ بيئه ؟ عارفه يا مدام شهيره ، انا خلاص مش عايز اشوف شيرين ، ما كنتش اتخيل ان موقف بسيط زى ده يفرق بينى و بينها ، الظاهر انى كنت لعبه عجبتها على الرف ، و طلبتها من بابى ، و بابى وافق يجيبها لها ، و دلوقتى خلاص ما عادتش عايزاها ، قوليلها حسام بيقولك شكرا الف شكر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
somaa zaian
((ملكه المواضيع 2010 بقاعده عربى))
((ملكه المواضيع 2010 بقاعده عربى))
avatar

انثى
عدد الرسائل : 292
جنسيتك : مصرية
تاريخ التسجيل : 10/09/2009

مُساهمةموضوع: رد: حكايات حسام وشرين...... متجدد   السبت أبريل 17, 2010 7:02 am

الحلقة الخامسة و العشرين










نزل حسام من المستشفى وهو لا

يرى امامه من شدة الحزن و

الغضب ، و لم يلتفت لقائد

السياره التى جعلها هشام بك تحت

تصرفه منذ خروجه من القسم ،

و سار فى الشارع لا يلوى على

شىء لم يكن يدرى الى اين يتجه

، من فرط انكساره و حزنه ،

كان يحاول تصديق ما حدث ، و

دموعه الداخليه تغرق قلبه ، و

تغرق احاسيسه التى شبت فيها

النار ، لكنها بكل اسف تزكيها و

تزيدها اشتعالا ، و ظل فى حالته

تلك لا يدرى كم مضى من الوقت

، لكنه حين افاق لنفسه ، اشار

لاول سيارة اجره امامه ، و

ركبها فى طريقه الى المنزل

و هو يتذكر حالته وهو يغادر

المنزل اخر مره ، و حالته الان و

هو يعود منكسراً ، مقهوراً ، هل

ستقوى امه على رؤيته بهذا

الشكل ؟




منذ شهور قليله ، لم يكن يعرف

شيرين

لكن هل حقا عرفها ؟

ام خيل له حبه لها انه عرفها بل

و امتلكها ؟

لم يكن يدرى انه فى لحظه واحده

، ممكن ان تتغير اقدار الانسان

من النقيض الى النقيض ، منذ

يومان كان اسعد رجل على وجه

الارض ، و كان الى جواره

اجمل ملاك

ملاك ؟

هل من الممكن ان تخدعه

مشاعره الى هذه الدرجه ؟

انه متاكد ان شيرين قد احبته فعلا

، لن يقول اعجبت به ، لا ، كان

حبا

لكن هل من الممكن ان ينتهى

الحب فجاه ؟

كما بدا فجاه ؟

اما شهيره ، فحمدت الله على ان

حسام مضى بدون ان ينظر

وراءه ، فقد انهارت على ركبتيها

فور ما ادار لها ظهره ، كانها

استهلكت كل ذره من قوتها لكى

تفعل ما فعلته ، هى نفسها لم

تتصور ان تفعل ذلك ، لكن

اصرار شيرين ، و كذلك خوف

شهيره على حسام و شعورها

بالذنب لعدم ابلاغه بالحقيقه من

البدايه ، اعطاها قوة لم تعرفها

فى نفسها من قبل ، لكنها بعد ان

انصرف ندمت

لقد احست انه كان يفضل الف

مره ان يضيع مستقبله المزعوم

، على ان يضيع حبه الكبير

لاختها

كان يفضل ان يصدم فى صحتها

و صدق عائلتها ، على ان يصدم

فى حبه

يا الله ، هل اخطات حين فعلت ما

فعلته ، و ماذا ستقول لشيرين

وجدت امها منتظره اياها فى

الممر خارج غرفة شيرين ، و

قرات فى عينيها و دموعها ما

حدث بالتفصيل ، فلم تسالها ،

لكنها طلبت منها انت تترفق

بشيرين فى ابلاغها بما حدث

كانت شيرين جالسه نصف جلسه

فى سريرها ، و هى منتظره

لترى شهيره و تعرف ما حدث ،

كانت تتوقعه ، لكنها كانت تتمنى

لو ان حسام صعد لغرفتها و

حطم الباب و دخل ، كانت تتمنى

الا يصدق انها تخلت عنه

وقالت محدثة نفسها :
ايه يا شيرين مش انتى اللى عايزه كده ، ايوه انا اللى عايزه كده ، انا مش حاقدر احطمه مرتين خلاص ، اللى حصل حصل ، لو عرف دلوقتى حايبقى زى ما يكون خليته يمشى ع الجمر مرتين ، مره بسبب الفراق اللى حصل دلوقت ، و مره تانيه لما اموت و اسيبه فعلا
اموت ؟؟؟
هل انا فعلا مستعده للموت ، لم احلم يوما بطول العمر ، طوال حياتى اتمنى الا اشيب قط ، و لا ان يتغضن وجهى ، و كان الكلام حول ان لكل سن جماله و لكل مرحله مميزاتها ، يثير ضحكاتى اكثر ما يثير رغبتى فى الحياه اطول
لكن ليس لهذه الدرجه ، لقد حلمت بيوم تخرجى ، الن اراه ؟
و حلمت بيوم زفافى ، احقا لن اعيشه ؟
و تمنيت حمل طفلى ؟ اقدر لى حقا الا احمله ابدا؟
انى احمد الله الان على حياتى التى مضت ، كانت حياه سعيده ، لطالما كنت موضع تدليل ابواى و اخوتى و حب كل اصدقائى و مدرسينى ، كما ان الاقدار كانت سخية معى و عرفت الحب ، حتى يومان مضوا كنت اسعد بنت فى العالم
احقا حدث ذلك من يومان فقط ؟
احس ان عمرا كاملاً يفصل بينى و بين ذلك الصباح السحرى ، بجوار البحر
ااه و تلك النظره فى عينى حسام
حسام ؟
احقا عرفته و احببته ، ام كان حلماً مضى
ام ان حياتى باسرها حلم ؟
اللهم ثبتنى على الايمان ، و احسن خاتمتى يا رب ، كما تمنيت



و طلبت من شهيره ان تساعدها

كى تتوضا و تصلى ركعتين لله

تعالى ان تكون عينيه اخر ما اراه

و خلال صلاتها نزلت دموعها ،

تدعو الله و تستعطفه ، ان يكون

الى جوار حسام ، و الى جوار

اهلها لو قدر لها ...الرحيل








اختصر نفوذ و اموال هشام بك

الاجراءات المعقده للسفر الى

امريكا ، و اصبحت مسالة ايام ،

و عادت شيرين الى المنزل مع

تحذيرات مشدده من الاطباء بعدم

ازعاجها او تعريضها للضغوط

جاءت منال ملهوفه حين علمت

بعوده شيرين و كانت تظنها

عادت من عطله سعيده فى العين

السخنه ، و تريد ان تسمع كل

التفاصيل

لكن هالها منظر شيرين ، و

ملازمتها لغرفتها لا تغادرها و

شرحت لها صديقتها كل ما حدث

، طالبة منها بدموعها ان تعدها

بعدم اخبار حسام بالحقيقه

اعترضت منال قائله :
يجب ان يعلم حسام ، من حقه ان يختار ، لماذا يقدر لهذا الحب النظيف النادر فى هذا الزمن ان يموت
لماذا يجب ان نقتله بايدينا ، لماذا لا نترك مقدراتنا لله ؟
هل ضمن احدنا عمره يا شيرين ، مش ممكن حسام يموت قبلك يا شيرين ، يموت متعذب و فاكرك خنتى حبه ؟
ازاى تفكرى فى كده ؟ انت اكتر واحده عارفه اد ايه بيحبك ، و اللى انت فاكره انه فى مصلحته ده ممكن يدمره للنهايه ، ممكن يحكم عليه بالفشل طول حياته ، يعنى ايه نجاح يا شيرين ؟
يعنى نجاح فى الشغل ؟
يعنى فلوس ؟
مين يقدر يعرّف كلمة نجاح ؟
او كلمة سعاده ؟
كل اللى انا متاكده منه انك حرمتيه للابد من السعاده يا شيرين ، للابد ...عمره ما حايفرح تانى ، حتى لو بقى الدكتور زويل نفسه ، عمره ما حايفرح
انتى كسرتيه للابد

ردت شيرين بضعف و قد اثارت كلمات منال دموعها :
خلاص يا منال اللى حصل حصل ، و كمان بابى بعت له تمن الشبكه على البيت ، يعنى زمانه كرهنى و اللى كان كان ، هو نفسه مش ممكن يسامح حتى لو عرف الحقيقه
منال :
انت لسه لابسه دبلته يا شيرين ، و اللى يحب ما يكرهش انت بتضحكى على نفسك ، وهو كمان لابس دبلتك على فكره ، انا شفته النهارده الصبح فى الكليه ، بس ما كلمتوش كان شكله فظيع جدا و دقنه طالعه و ما فهمتش فيه ايه الا لما حكيتى لى



شيرين :
تلاقيه كان رايح يقابل الدكتور بخصوص البعثه ، يا ترى عملت ايه يا حسام ، ربنا يوفقك و تسافر



منال :
و من امته احنا اللى بنحدد توفيق ربنا فين ؟ ما يمكن لو فضلتى معاه يكون احسن له ميت مره ، شيرين ارجوك اسمحى لى اقوله


اخذت شيرين تتحسس الكومود

الى جوار سريرها حتى وجدت

مصحفها الصغير

و و ضعته فى يد منال

و طلبت منها انت تقسم بالله الا

تخبر حسام باى شىء عن

مرضها و لا عما حدث لها و ان

تتركه يمضى فى طريقه

شيرين :
حاينسانى و يعيش يا منال ، انا عارفه ، لكن لو فضلت معاه حاكون ندبه فى تاريخه عمره ما حينساها و لا يتجاوز الامها



منال :
و مين قال انك دلوقتى ما بقتيش طعنه فى كرامته و حبه ، عمرها ما حاتخف ابدا ، انا حاحلف يا شيرين انى ما قولوش حاجه بخصوص حالتك بس لو سمحتى انت كمان اوعدينى انك تفكرى كمان مره قبل ما تسافرى



شيرين :
انا مسافره بكره يا منال ، انا طلبت من بابى يودينى اعمل عمره قبل ما اروح امريكا ، انشا لله على كرسى بعجل ، نفسى ازور بيت الله قبل ما ...



تظاهرت منال بالمرح و قاطعتها قائلة :
اسكتى ارجوكى ، انشاء الله حاتروحى العمره و تعملى العمليه و ترجعى زى الفل يا شيرى يا حبيبتى

شيرين :
انا الحمد لله انا اتحجبت قبل ما اعرف انى مريضه بيوم و احد يا منال ، عشان تكون توبتى لله كامله و هو عالم بالنوايا و ما تخفى الصدور

منال باكيه :
ربنا عالم يا شيرين ، انت طول عمرك اطيب قلب ، و انضف ضمير فى الدنيا ، يا شيرين انا لو ما كنتش صاحبتك ، لو كنت عدوتك كان لازم برضه احبك و احترمك ، عشان انتى احسن واطيب واحده فى الدنيا



الى هنا لم تتمالك منال نفسها و


احتضنت صديقتها و هى تتمنى

من الله ان يعيدها سالمه ، انها

تعلم ان من يموت شابا يكون

غالبا من كرام البشر مثل شيرين

، لكن يا رب اترك لنا بعض

كرامهم كى لا تخلو الدنيا بعد

حين من الخير و الحب و الطيبه





على الجانب الاخر ، كان حسام


يتعذب بحبه ، غير مصدق ان

والد شيرين بعث له ثمن هداياه

لشيرين ، كانت تلك اللطمه اقوى

من كلام شهيره ، انه حتى لم

يبعث بالشبكه نفسها ، لقد حرمه

حتى من ان يتحسس شيئا ارتدته

، من ان يتشمم فيه رائحتها ،

حتى الذكرى استكثروها عليه

و اعماه الغضب لحظتها ان يفكر

فى معنى ارسال المال و عدم

ارسال الشبكه ، لم يفكر لحظه

انه من المحتمل ان تكون شيرين

تمسكت بها ، و ارادتها لانها منه

، كل ما ظنه انهم يعوضونه

بالمال عن شبكته استعلاءً عليه

فكر ان هشام بك من المستحيل ان

يجعل ابنته تخلع شيئا لبسته .

لكن لماذا ؟ الم تخلعه هو شخصيا

من حياتها ؟

اما امه ، فكانت غير مصدقه لما

حدث ، و كل يوم تستجوبه الف

مره ليعيد سرد ما حدث عليها ،

علها تجد ثغره تجعلها تصدق ،

لكنها فى كل مره تؤكد عدم

منطقية الاحداث

ام حسام :
منين يابنى ايديهم طايله و قدروا يطلعوك من القضيه ، و منين شيرين خايفه على نفسها من الموضوع ، و بعدين فرضنا انهم ايديهم مش طايله و لا حاجه و خايفين فعلا على بنتهم ، ما عملوش حساب انك تروح تعترف بالحقيقه و تقول انك ما كنتش سايق بعد ما بنتهم تسيبك بالطريقه المهينه دى ؟ لا يا حسام انا مش مطمنه ، فيه حاجه غلط يا بنى

طيب اقولك حاول تشوف شيرين نفسها ، او حتى كلمها على التليفون او النت


حسام :
لا ماهم بعتولى خمسين الف جنيه تمن شبكتى و اكتر عشان اسكت ، و ما اتكلمش خالص ، صدقينى يا ماما حاولت اكلمها ، رغم انى كنت متضايق و كرامتى واجعانى لكن و الله حاولت ، تليفونها اترفع من الخدمه اساسا ، و فى البيت ردود غريبه دايما بتكون مش موجوده او نايمه ، و ما قدرش بعد اللى حصل ده اروح اطب على الناس كده زى القضا

الام :
و ليه لا ، دى حياتك يا بنى و من حقك تعرف اتسرقت منك ليه ، من حقك تقابلها و تكلم معاها ، مش جايز اهلها كانوا بيراضوها بس بموضوع الخطوبه ده و لما صدقوا حصل اي حاجه و فرقوا بينكم ، و جايز كمان يكونوا قالولها كلام على لسانك و قالوا انك مش عاوزها و سبتها خلاص و هى تكون مسكينه زيك كده بتتعذب

حسام :
ايه الافلام دى يا ماما ، ما نمرتى معاها كان ممكن بكل بساطه تتصل بى


الام :
يعنى انت الراجل بتقول كرامتى ، مش ممكن هى كمان تقول كرامتى ، و مش ممكن يكونوا قالولها انك مثلا سبتها عشان ما رضتش تقول انك كنت سايق العربيه و زى ما ضحكوا عليك يكونوا برضه ضحكوا عليها ، اسمع ايه رايك لو رحتلهم انا البيت ؟

حسام :
ده على جثتى ، ايه حابعت امى تتحايل عليهم كمان ، ما عشت و لا كنت لو خليتك تتبهدلى عشان خاطرى ، انا خلاص يا ماما بخلص اوراق البعثه ، و ان شاء الله شهر و لا حاجه و ابعت لك تيجى تقعدى معايا فى لندن ، انا ماليش غيرك و مش حاسيبك فى مصر لوحدك

الام :
عايزنى اسيب بيت المرحوم ابوك يا بنى ، عايزنى اقفله ؟


حسام باكياُ:
مين الاهم الحيطان و لا ابنك يا ماما ؟ انت عارفه ان البعثه ممكن تطول سنتين تلاته ، و انى عمرى ما حارتبط و لا اتجوز تانى

و الحمد لله ربنا بعت لنا رزق من عنده يكفى نعيش احنا الاتنين مستورين هناك ، غير انى حاشتغل مش حادرس بس

الام :
خلاص يا بنى ، انت اغلى من عينى ، حيطان ايه بس ، انا ما كنتش عايزه اكون حمل عليك يا حبيبى ، كفايه عليك دراستك و شغلك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Basant Loves Moh.Mounir
رئيس اقسام منتديات العلوم والمعرفة+صاحبة أغرب صورة في مسابقة صورة وتعليق
رئيس اقسام منتديات العلوم والمعرفة+صاحبة أغرب صورة في مسابقة صورة وتعليق
avatar

انثى
عدد الرسائل : 3387
العمر : 22
محل إقامتك : in every good Heart
العمل/الترفيه : W!th U
جنسيتك : مصرية
تاريخ التسجيل : 20/08/2009
المزاج : between Heaven and Earth

مُساهمةموضوع: رد: حكايات حسام وشرين...... متجدد   السبت أبريل 17, 2010 4:35 pm

ميرسي يا سووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووما بحبها اوى القصه دى

§¤~^~¤§¤~^~¤ التوقيع¤~^~¤§¤~^~¤§




رضــا جه يا ام رضـــا
رضــا جه يا ام رضــا
رضــا جه يا ام رضــا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عاشقه الدوشه
قطرة جديد
قطرة جديد
avatar

عدد الرسائل : 5
جنسيتك : مصرية
تاريخ التسجيل : 09/07/2010

مُساهمةموضوع: رد: حكايات حسام وشرين...... متجدد   الجمعة يوليو 09, 2010 5:47 am

السلام عليكم جميعا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عاشقه الدوشه
قطرة جديد
قطرة جديد
avatar

عدد الرسائل : 5
جنسيتك : مصرية
تاريخ التسجيل : 09/07/2010

مُساهمةموضوع: رد: حكايات حسام وشرين...... متجدد   الجمعة يوليو 09, 2010 5:51 am

ازيك بسنت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Basant Loves Moh.Mounir
رئيس اقسام منتديات العلوم والمعرفة+صاحبة أغرب صورة في مسابقة صورة وتعليق
رئيس اقسام منتديات العلوم والمعرفة+صاحبة أغرب صورة في مسابقة صورة وتعليق
avatar

انثى
عدد الرسائل : 3387
العمر : 22
محل إقامتك : in every good Heart
العمل/الترفيه : W!th U
جنسيتك : مصرية
تاريخ التسجيل : 20/08/2009
المزاج : between Heaven and Earth

مُساهمةموضوع: رد: حكايات حسام وشرين...... متجدد   الجمعة يوليو 09, 2010 7:53 am

اهلا و سهلا بيكى
منورة

§¤~^~¤§¤~^~¤ التوقيع¤~^~¤§¤~^~¤§




رضــا جه يا ام رضـــا
رضــا جه يا ام رضــا
رضــا جه يا ام رضــا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حكايات حسام وشرين...... متجدد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 3 من اصل 3انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات قطورة :: الادب :: ألف ليلة وليلة :: الروايات و القصص الطويلة-
انتقل الى: